المرأة

فوبيا الحجاب تصيب إحدى بلديات السويد

اعلانات مدعومة

فيديوهات مختارة

لقاء | د. علياء كيوان - للحديث عن جمعية المرأة العربية في دول أوروبا

أصيبت بالتلف إحدى اللافتات الإعلانية الرقمية عند مدخل بلدية gävle السويدية، و يعتقد أن ذلك نتيجة للتخريب الذي تعرضت له خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.

و السبب هو أن اللوحة تظهر صورة سيدة ترتدي الحجاب من سكان البلدية، الأمر الذي لفت الأنظار كثيراً و أثار اهتماماً كبيراً.

البلدية كانت قد اعتادت وضع صورة جديدة كل أسبوع لأحد السكان على اللافتة الكبيرة، و التي تقع على الطريق السريع مباشرة عند مدخل البلدية مع عبارة أهلاً بكم، بهدف الترحيب بسائقين السيارات القادمين إليها.

سكان البلدية أنفسهم هم من يقومون بترشيح أحد الأشخاص الممتميزين في عملهم ليتم وضع صورته على لافتة الترحيب.

في الأسبوع الماضي تم اختيار صورة معلمة لوضعها على اللوحة، و كتبت صحيفة البلدية أن السيدة تم اختيارها من قبل سكان البلدية تقديراً لها على الدور الكبير الذي تقوم به مع طلابها على الرغم من إصابتها بمرض السرطان، هذا على الرغم من أن نظام العمل السويدي يسمح لها بإجازة مرضية مدفوعة الأجر، لكنها تفضل متابعة دورها الوظيفي مع طلابها رغم المرض.

ردود أفعال كثيرة

اللوحة هذا الأسبوع أصبحت موضوعاً للكثير من الثرثرة و النقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي، و السبب أن السيدة التي تظهر في الصورة ترتدي الحجاب.

كذلك تلقت البلدية الكثير من الاعتراضات حيث وصلها خلال يوم واحد أكثر من عشرين اتصال و أكثر من أربعين رسالة على البريد الإلكتروني كانت جميعها بخصوص اللوحة، كما قام الكثير من الأشخاص بترك تعليقات على الصفحات الرسمية للبلدية في وسائل التواصل.

“إنه جزء من الإسلاموفوبيا المعتاد الذي يجعل البعض يتصورون أن كل ما يأتي من الإسلام خطير و شرير، بالإضافة إلى أولئك الذين يعتقدون أن الحجاب هو رمز لاضطهاد المرأة و مثير للمشاكل”

هذا ما صرح به للصحيفة المحلية يوهان ادولفسون مدير الاتصالات في البلدية.

و أضاف في رسالة كتبها للصحيفة:

” لدينا في البلدية أكثر من مئة و عشرين لغة محكية مختلفة و تنوع كبير في الأعراق و الديانات، لذلك نريد أن نبرز ذلك في تواصلنا.

السيدة التي في الصورة هي واحدة من نساء كثيرات مسلمات في بلديتنا، و قد اختارت بنفسها أن ترتدي غطاء الرأس (الحجاب) لأنها تريد ذلك و لأنه يعبر عنها”

تسجيل حالة تخريب

و في نهاية هذا الأسبوع أصبحت اللافتة الإعلانية مخربة لدرجة أنها توقفت عن العمل.

بدأ الضرر يوم الجمعة مما يعني أن أجزاء من اللافتة قد تعطل، و استمر الضرر خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أن توقفت اللافتة عن العمل تماماً، وقد تم الإبلاغ عن الضرر للشرطة التي بدأت تحقيقها في الأمر.

الخبر مترجم عن صحيفة AFTONBLADET السويدية

ترجمة نديدة ابوجيب

التعليقات

تعليقات

Nadida Abou-jeb

مغتربة سوريّة تعيش في السويد, تعمل معلمة لغة عربية و مرشدة دراسية للطلاب العرب في المدارس السويدية.
مهتمة بالقضايا الإنسانية و التربوية و داعمة لقضايا التعليم و حقوق الطفل.
مدوِّنة بمجلة المرأة العربية في ألمانيا و المهجر.