الطفل

فتاة تناضل من أجل البيئة

اعلانات مدعومة

فيديوهات مختارة

لقاء | د. علياء كيوان - للحديث عن جمعية المرأة العربية في دول أوروبا

تستمر الفتاة السويدية المناضلة من أجل البيئة “غريتا ثونبرغ” البالغة من العمر 16 عامًا في ترك بصمتها، حيث بدأت حملتها من خلال مظاهرة مدرسية تقوم بها كل يوم جمعة منذ الخريف الماضي، بهدف لفت النظر للاهتمام بقضايا المناخ.

و ها هي الآن تلهم المراهقين الآخرين و تواصل إلهام العالم، حيث اختار 35.000 من تلاميذ المدارس الخروج إلى شوارع بروكسل من أجل الاعتراض على سياسة المناخ.

غريتا ثونبرغ قد سافرت مؤخرا لمدة 32 ساعة بالقطار للوصول إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في الوقت نفسه الذي توجه فيه عدد كبير من التلاميذ إلى الشوارع للتظاهر.

(أخبرني صحفي بلجيكي اليوم أن 35،000 تلميذاً قد خرجوا في مظاهرة مدرسية في بروكسل اليوم “إنهم أبطال”! )هذا ما كتبته غريتا على تويتر.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها الأطفال والشباب إلى الشوارع للتظاهر، ففي الأسبوع الماضي كانت شوارع بروكسل مليئة بأكثر من 10 آلاف طفل وشاب.

غريتا ثونبرغ تُحرج البالغين

تحدثت ثونبرغ يوم الخميس في دافوس قائلة:

(لقد توقفت عن ركوب الطائرات لأسباب مناخية لأني لا أريد أن أقول شيئاً وأفعل شيئاً آخر! أريد أن أعيش وفقاً لقناعاتي، حيث أعتقد أنه من الجنون أن يتجمع الناس للحديث عن المناخ و يأتون إلى هنا في الطائرات الخاصة!)

و أضافت:

(يقول البعض أننا لا نفعل ما يكفي لوقف التغيرات المناخية، هذا غير صحيح، لأن عدم القيام بما يكفي يعني أنك تقوم بشيء ما، لكن الحقيقة هي أننا من حيث الواقع لا نفعل أي شيء على الإطلاق!)

ثونبرغ واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم

اختيرت غريتا ثونبرغ مؤخرا واحدة من أكثر المراهقين تأثيرا في العالم لسنة 2018 من قبل مجلة تايم.

وقد تمت دعوتها أيضًا إلى مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في “كاتوفيتشي” حيث يتاح لها الفرصة للتحدث مع قادة العالم.

ترى هل سنرى في الجيل العربي الناشئ فتيان و فتيات يحملون قضية يؤثرون بها في العالم؟

أتطلع لذلك و أتمنى أن يكون قريباً!

الخبر منقول عن صفحة أخبار Newsner

ترجمة: نديدة أبوجيب

التعليقات

تعليقات

Nadida Abou-jeb

مغتربة سوريّة تعيش في السويد, تعمل معلمة لغة عربية و مرشدة دراسية للطلاب العرب في المدارس السويدية.
مهتمة بالقضايا الإنسانية و التربوية و داعمة لقضايا التعليم و حقوق الطفل.
مدوِّنة بمجلة المرأة العربية في ألمانيا و المهجر.