المرأة غير مصنف

صالون ومعرض موهبتي في جيسن

اعلانات مدعومة

فيديوهات مختارة

لقاء | د. علياء كيوان - للحديث عن جمعية المرأة العربية في دول أوروبا

تقديم 

على الرغم من الأجواء الباردة والثلوج التي غطت ألمانيا، كان صباح السبت الموافق للثالث من أذار في مدينة جيسن الألمانية يشع دفئاً وحباً ويعج بالحركة والنشاط  رغم سكون الحي من حوله وذلك تحضيراً لإنطلاق فعالية مميزة من فعاليات المرأة العربية في ألمانيا تحت مسمى صالون موهبتي ، ووحده وهج الإسم يكفي ليجعل السيدات العربيات يأيتين من كافة أنحاء ألمانيا للحضور أو المشاركة.  

حمل هذا الصالون إسم  موهبتي وهي حملة كبيرة أطلقتها مجموعة مشاريع صغيرة لسيدات عربيات بإدارة المهندسة منال جبارين لتحفيز السيدات العربيات على الكتابة عن مواهبهن و إخراج مكنونات المواهب التي غطاها غبار الزمن وذلك بسبب ظروف عديدة كالإغتراب والحروب ، ليس هذا فحسب بل عملت هذه الحملة ومن خلال نقاشات جميلة على صفحات المجموعة أن تحتضن ولادة مشاريع تجارية صغيرة من الصفر. 

المهندسة منال جبارين

فكم من إمرأة تتسلى في ليالي الشتاء الباردة بخيوط الصوف  وهي لا تدرك إنها تملك أنامل ذهبية ، لكن رُب لفتة صغيرة وتشجيع بسيط يجعلها تؤمن بقيمة موهبتها وتحولها لمصدر رزق يرتبط بالشغف وتفتح لها متجراً للكروشيه تتفن فيه في فن حياكة الصوف وتصنع منه أشكالا وألوانا ويفرح بإقتنائها الكبير قبل الصغير ، وكذلك صاحبة ريشة رسم خجولة أو قلم متردد أو نقشاً أو تطريزا أو فناً والكثير.

التعاون المشترك 

لذلك أطلقت مجلة المرأة العربية في ألمانيا ومجموعة مشاريع صغيرة لسيدات عربيات العنان لهذه المواهب أن تحلق من صفحات السوشيال ميديا وتحط على أرض معرض صغير دافيء يحمل  برنامجاً تشجيعيا وحضور كبير يشحن طاقاتهم إلى أعلى درجة ، فكانت محطتهم هذه المرة في مركز Lokal International في جيسن التابع لجامعة جيسن والذي رحبت مديرته Julia Dinslage بإحتضان فعالية مجلة المرأة العربية في ألمانيا بكل حب ووضعت قاعة المسرح مع البوفيه وكذلك قاعة لرعاية الأطفال وكل الملحقات في سبيل إنجاح هذه الفعالية، بل وأدرجتها ضمن فعالياتها ليوم المرأة العالمي. 

برنامج الفعالية 

بدأت فعاليات صالون موهبتي في تمام الساعة الحادية عشرة وبحضور أكثر من  مئة سيدة عربية من كافة أنحاء ألمانيا ،  يصحبه معرض ل خمسة عشر مشروع ناشيء لسيدات عربيات ، وإفتتحت المهندسة منال جبارين الصالون بالكلمة الترحيبية للجميع ، كما أدارت وقدمت السيدة منال إسماعيل فقرات البرنامج من ثم قدمت الدكتورة علياء كيوان  نبذة عن نشاط مجلة المرأة العربية في ألمانيا للجمهور وألقت محاضرة قيمة تحدثت فيها عن فرصة العمل في ألمانيا والتحديات التي تعترض المرأة المغتربة وفرص التنافس مع الألمان ، وكيفية تقديم طلب عمل  كما لفتت النظر إلى الأهم الأخطاء التي يقع فيها مقدم طلب العمل في كتابة السيرة الذاتية والرسالة الخاصة ووعدت أن تنقل المزيد من خبرتها في لقاءات قادمة . 

الدكتورة علياء كيوان

بمجرد إنتهاء الفقرة  تفاجأ الجمهور برجل يتنكر بلباس عربي أصيل عرف عن نفسه بإسم أبو العبد  يقتحم الإجتماع النسائي ويقول إنه يريد أن يعرف سر حب زوجته أم العبد لهذه الفعاليات التي تنظمها مجلة المرأة العربية في جو مليء بالمرح والضحك حيث أطلق الفكاهات إرتجالا على مديرة المجلة الدكتورة علياء كيوان وأهداها الشكولاتة الداكنة التي تحبها ، ومن الصوت إستطاع الجمهور أن يعرف إنها السيدة المبدعة رندا أشقر والتي قامت بدورها بشكل رائع . 

السيد أبو العبد

أما عن آلية تحويل الموهبة إلى مشروع ربحي وحقيقي على الأرض تكلمت المهندسة منال جبارين في محاضرة قيمة تدرجت فيها عن المعنى الحقيقي للموهبة وأشكال المواهب وطريقة تحويلها إلى مشروع رسمي في ألمانيا وكيفية سؤال الجهات المعنية ، ولفتت إلى خطورة العمل في الأسود وتحصيل الأموال بدون سجل رسمي. 

ومن عمق التراث العربي الفلسطيني وبأثواب زاهية بالتطريز الفلاحي الفلسطيني إصطفت الصبايا من فرقة القدس للدبكة الفلسطينية بقيادة السيدة أمل حمد ، حيث قامت بالتعريف عن نفسها وفرقتها وكذلك عن  عملها الفني التراثي وأكدت على حرصها الكبير على تمثيل تراث بلدها فلسطين وتقديمه على شكل لوحات دبكة بصحبة الأغاني التراثية ، وعلى الرغم من إلتزامها بالعائلة والعمل فهي فقد خصصت سويعات من وقتها لتعليم فن الدبكة الفلسطينية حتى لا يندثر ويبقى في قلوب الجميع. وما إن أنهت كلمتها حتى ألهب صوت المجوز والناي قلوب الحاضرات وإشتعل التصفيق والزغاريد ملتحمة مع وقع الدبكة الحماسية للفرقة. 

فرقة القدس للدبكة الفلسطينية بقيادة السيدة أمل حمد

إفتتاح المعرض

في تمام الساعة الواحدة ظهراً تم إفتتاح البوفيه الذي قامت بتحضيره سيدات جيسن وأشرفت على ترتيبه السيدة سلام البصول وتخللت فترة الغذاء متابعة فعاليات المعرض والتعرف على المشاريع والبيع والشراء وكانت المشاريع المشاركة كالتالي : 

  1.  السيدة رانيا حوري قدمت لوحات فنية مميزة 
  2. المهندسة منال جبارين إستعرضت شموعها الفنية ومشروعها mKerzen 
  3. السيدة إبتهال حمام ومشروعها التجميلي Miss Beauty 
  4. السيدة منال إسماعيل قدمت فنون مختلفة من فن الكروشيه  ومشروعها Manal  Chrochet
  5. السيدة أسماء أسبو قدمت فن النقش على الشموع بطريقة إحترافية 
  6. السيدة منيرة الكردي ومشروعها Meno للحلويات والمأكولات الشرقية وقدمت أيضا هديتها للصالون تورتة ملوكية تحمل شعار المجلة تم تقطيعها في جو من الفرح إحتفالا بنجاح فعاليات الصالون 
  7. السيدة ريم سكر قدمت مشروعها روايتنا وعرضت عناوين كتب وروايات مختلفة باللغة العربية 
  8. السيدة سارة رمان قدمت مشروعها التجميلي Sara Beautymed 
  9. السيدة سناء العاني قدمت مشروعها صابون مريم وهو صابون عطري طبيعي برائحة المسك والعنبر وكذلك صابون الغار  
  10. السيدة فائدة القحطاني قدمت شموع FoFo  
  11. السيدة غفران الدسوق قدمت مشروعها في فن تزيين باقات العرائس وهدايا المناسبات. 
  12. السيدة هناء جوماني عرضت فن حياكة الصوف والكروشيه في قوالب مميزة وجذابة 
  13. المهندسة ليندا حسن إستعرضت مشروعها الذي يحمل إسم الدمية المميزة والتي تقوم بصناعتها يدويا من الصلصال الحراري ، فكانت ميداليات وأشكال مختلفة 
  14. السيدة سهى فرعون عرضت لوحات فنية مميزة وكذلك إستخدمت خبرتها في التغذية الطبيعية الصحية وعرضت زبدة مصنوعة من الأعشاب الطبية والبهارات الغنية بالمعادن ومضادات الأكسدة. 
  15. السيدة رويدة بورسوم عرضت مشروعها التجميلي الذي يحمل إسم Rwaida’s Beauty 
  16. السيدة فداء حمام عرضت أيضا مشروعها التجميلي المسمى Coiffure Fida Bonn 

وهنا بعض صور مجريات المعرض وسنعرض المزيد منها في ملف أخر

وقد كانت فترة الغذاء والمعرض  فرصة ثمينة للتعارف والتواصل بين الحضور  وطاقم مجلة المرأة العربية في ألمانيا والتحدث عن النشاطات المختلفة وإمكانية عقد لقاءات أكثر على الأرض وحضر من أفراد الطاقم : السيدة إنشراح عموري ، الدكتورة صبا أبو ريا ، السيدة أمل دعسان ، السيدة نانسي الزغاتيت ، السيدة سلام بصول ، السيدة هيفاء رجب ، السيدة إبتهال حمام والسيدة منال إسماعيل. 

 

مجموعة من أفراد طاقم المرأة العربية في ألمانيا
من طاقم المجلة

إستكمال برنامج الصالون

إنتهت فترة الغذاء والمعرض والتي إستمرت ساعتين ، وتبدأ محاضرة قيمة للسيدة إبتهال حمام صاحبة مشروع Miss Beauty في بون وكذلك هي مدربة معتمدة في العلاج الأيحائي وتطوير الذات المعتمد على تخصص البرمجة العصبية ، وطبقت ما طرحته نظريا على بعض الحضور عمليا على مسرح الصالون ولاقت محاضرتها إستحسانا وتشجيعا من الجمهور. 

السيدة إبتهال حمام

 قصة نجاح وتكريمات 

عرض المشاريع والتحدث عنها على صفحات السوشيال ميديا عملية تشجيعية لها أثرها ولكن التحدث عن قصة نجاحها ونشوءها لها المفعول الأكبر في زرع الإلهام في قلوب الكثيرين وبث روح الجرأة وأخذ زمام المبادرة لإتخاذ أول خطوة ومن أجل ذلك كانت هناك قصة نجاح على المنصة لصاحبتها السيدة غفران الدسوق والتي تحدثت عن قصة مشروعها في تحضير باقات الأعراس وهدايا المواليد ليس هذا فحسب بل إن ريع مشروعها يذهب مساعدات لعدة أسر في سوريا. 

السيدة غفران الدسوق تتحدث عن قصة نجاح مشروعها

وبعد هذه القصة عادت السيدة أمل حمد وفرقتها للدبكة الفلسطينية لتلهب شغاف القلوب وبل وتنضم الحاضرات وتتشابك الأيدي وتضرب الأرجل على معزوفة واحدة وجاءت فترة الختام ليتم تكريم الفائزات في حملة موهبتي التي تم تنظيمها على مجموعة مشاريع صغيرة لسيدات عربيات ، وأكدت المهندسة منال جبارين إن من كثرة جمال المشاركات لم يكن بوسعها إلا أن يتم تقاسم الجوائز في المراكز الأولى والثانية والثالثة وكانت على التوالي من نصيب : 

المركز الأول : إيمان المختار وهناء جوماني 

المركز الثاني : سالي عودة وأسماء أسبو 

المركز الثالث : رانيا حوري و إيناس صالح 

الختام

وتم الإحتفال بفعاليات الصالون بتقطيع الكيكة الختامية وإفتتاح بوفيه الحلويات والختام على الساعة الخامسة مساءاً  وكانت الكلمة الختامية من الُمنظمات  أكدن فيها على الشكر والثناء لكل من ساهم في إنجاح هذا الصالون ولكل من قدم مساعدة  في الديكور والبوفيه وكذلك على أهمية التعاون مع جميع الجهات لتزهر الإنجازات وتعطي ثمار أهدافها وكان هناك شكر خاص لمركز Lokal International لتعاونه المميز والأنيق في كواليس الترتيبات وخلال مجريات الصالون. 

الكيكة مقدمة من السيدة منيرة الكردي ومشروعها Meno

وشكر خاص من مجلة المرأة العربية في ألمانيا للسيدة شيراز على التصوير الفوتوغرافي المميز لكل زوايا الصالون وكذلك للسيدة زهراء الناشف على تصميم دعاية الصالون. 

على أمل أن نلقاكم في ملتقيات وفعاليات أخرى 

تقرير وتحرير : د علياء كيوان مديزة مجلة المرأة العربية في ألمانيا 

تصوير : السيدة شيراز 

التعليقات

تعليقات

Alia Abukiwan

مقيمة في ألمانيا وأم ل ٣ أطفال وطالبة دكتوراة في مستشفى هايدلبرغ الجامعي ومركز السرطان الألماني ، أهوى الأدب والكتابة ، همي هو النهوض بالمرأة العربية في المجتمعات الغربية وتحقق لها كيان صلب ليتكأ عليه أطفالها الذين هم بنيان المجتمع ، فالأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق ..
رسالة المجلة هي توعوية ثقافية وخيرية لكل سيدة وأسرة عربية في أرض الإغتراب