الطفل صحة وطب

حركة طفلك مهمة لنموه!

اعلانات مدعومة

فيديوهات مختارة

لقاء | د. علياء كيوان - للحديث عن جمعية المرأة العربية في دول أوروبا

كثيراً ما نلاحظ كم يحتاج الأطفال للحركة بشكل يومي، و الحقيقة أنه من الضروري إحاطتهم ببيئة مناسبة يتمكنون فيها من ممارسة أنشطتهم الحركية براحة و أمان، بهدف توفير نمو صحي لهم بدنياً و عقلياً و نفسياً.

ما الذي يحتاجه الطفل للحركة بشكل أساسي؟
*المكان: يحب الأطفال المشي، الركض، التسلق، القفز واللعب بشغف، لذلك قم بتوفير المكان الآمن الملائم للعلب والاختباء، على سبيل المثال تجهيز “زاوية اللعب” من الوسائد والمرتبات، كذلك من الجيد توفير المكان للألعاب التمثيلية الخيالية كلعبة (بيت بيوت) التي كان أغلب الجيل القديم يحبها.

كما يمكنك إنشاء زاوية رياضية مخصصة بالمنزل ،يقوم بها الطفل بنشاطه من القفز او التسلق على كرات مثبتة على الحائط، حيث أن أمتع النشاطات للطفل هي أبسطها.

*الأقران و الأصدقاء:الطفل يحتاج لطفل آخر يلعب معه ويشاركه نشاطه، لذلك اسع جاهداً للبحث عن صديق مناسب لطفلك أو أنجب أخوة متقاربين بالعمر.

*الأدوات و الألعاب: الأطفال لا يحتاجون بالضرورة إلى العديد من الألعاب، حيث يمكن الاستعانة بأغراض المنزل المستعملة بشكل يومي كملاقط الغسيل، الكرات، الكراتين الفارغة، أو البالونات فإنها تكفي لإشباع حماسهم باللعب بشكل مثير وجميل.
وعند توفر عدد كبير من الألعاب قم بإظهار بعضها وخبئ القسم الآخر منها، وبعد أسبوع استبدلها حتى لا يمل الطفل منها جميعاً، ولكي تتاح له فرصة الاستمتاع بكل منها على حدى.

*النشاط الحركي من خلال ممارسة الحياة اليومية: إن أسلوب الحياة المعاصر و ما يتضمنه من وسائل للرفاهية جعل الإنسان يعتمد على الآلة في الأمور المجهدة بشكل شبه كامل، و هذا ما أدى لظهور آفات صحية كثيرة لم تكن موجودة عند الأجيال السابقة من ضمنها ضعف و قصور الجهاز العضلي عموماً، مما يزيد الضغط على العمود الفقري، و هو يؤدي لظهور آلام و آفات مرضية كثيرة منذ سن الشباب، و بناءً على ذلك من المهم للطفل أن يتعود على استخدام عضلاته أثناء قضاء شؤونه اليومية بهدف تقويتها و تنميتها، لذلك اصعد السلالم مع طفلك عوضاً عن استخدام المصعد، و قم أحياناً بالتنزه معه مشياً على الأقدام أو باستخدام الدراجة بدلاً من السيارة.

متى يحتاج الطفل للحركة؟
يحتاج الأطفال للكثير من الحركة والنشاط خلال النهار، كما  يحتاجون إلى المزيد من النشاط بعد الهدوء والتركيز لفترات طويلة ،كالجلوس في المدرسة،أو كتابة الوظائف، لأنه لا يمكن لهم الجلوس بهدوء طوال الوقت، فطبيعة الأطفال أنهم يحتاجون للحركة بشكل فيزيولوجي، والحركة تدعم نمو أجسادهم كما تطور نموهم العقلي أيضاً.
لذلك يمكن بعد جلسات التركيز و الدراسة أن يقوم الطفل ببعض الحركة داخل البيت مثل القيام بتمرين حركي بسيط كالقفز في مكانه مع فتح وضم القدمين والرجلين.

كم يحتاج الطفل من الوقت ؟
يحتاج الأطفال إلى ٩٠ دقيقة كحد أدنى للحركة خارج المنزل حيث تتوفر المساحة الواسعة و الهواء المنعش، لذلك يقوم الأطفال بالخروج إلى حديقة واللعب في الحضانات والمدارس بكل فصول السنة وبغض النظر عن برودة الطقس.

نشاطات مقترحة يمكنك مشاركة طفلك بها:
_التنوع يصنع السعادة لذلك عندما تتنزه مع طفلك دعه يذهب بالدراجة الهوائية الثنائية العجلات أو الثلاثية، أو بحذاء التزحلق.
_العب مع طفلك أثناء تنزهكم وادمج اللعب في نزهتكم بشكل لطيف كالتقاط الكستاء، أوراق الأشجار الملونة، الأحجار أو أغصان الشجر.
_إلعب معه عن طريق أحجية “أنا أرى مالا ترى أنت ماهو”!!
_إلعب مع طفلك لعب حركية كالاختباء، القفز بالحبل، كرة اليد.
_علم طفلك السباحة، وفي الصيف لديك الإمكانية للسباحة أكثر في المسبح أو البحيرة القريبة أو حوض الماء في الحديقة.
_قم بالتنزه بالحديقة أو في شارع هادئ أو ملعب مجاور ليشعر طفلك بجمال الطبيعة والسلام المحيط به في هذه الأثناء.
_النوادي الرياضية تعرض نشاطات قيمة ومشجعة للاطفال بحسب أعمارهم، يمكنك اصطحاب طفلك في يوم تجريبي، وبذلك يختار ما يناسبه من الرياضات التي يجد نفسه فيها.
_اللعب بالخارج بملابس تناسب الطقس الملابس المشمعة تحت المطر، والجزمة المناسبة للوحل والطين، والملابس الثقيلة والمناسبة للثلج، تجعل الطفل بمنتهى السعادة بالتزامن مع تفريغ طاقاته.

مقالة مترجمة بتصرف من BZgA
ياسمين الأسعد

التعليقات

تعليقات

Nadida Abou-jeb

مغتربة سوريّة تعيش في السويد, تعمل معلمة لغة عربية و مرشدة دراسية للطلاب العرب في المدارس السويدية.
مهتمة بالقضايا الإنسانية و التربوية و داعمة لقضايا التعليم و حقوق الطفل.
مدوِّنة بمجلة المرأة العربية في ألمانيا و المهجر.