الطفل

العناق شعورٌ جميل

اعلانات مدعومة

فيديوهات مختارة

لقاء | د. علياء كيوان - للحديث عن جمعية المرأة العربية في دول أوروبا

اعداد: نانسي زغاتيت

عناق، حنان وحَضن: ثلاث مفاهيم تنصب جميعها في معنى واحد وهي المشاعر: الشوق، عندما نعبر لأولادنا عن مدى حبنا لهم عن طريق اللمس! فإن هذا التصرف ‏سيترك أثر كبير وجميل ومفيد للجسم لديهم أيضا: ‏الأعصاب، الوجدان، ‏الجلد ‏وكذلك ‏يؤثر بشكل إيجابي كبير على تشابك الخلايا العصبية في الدماغ.
‏هل تعلمون أن العناق يحافظ على صحة جيدة؟ وكذلك تجعل الطفل لطيف ويحافظ على لطفه كصفة فيه.

• ‏العناق يحافظ على الصحة
‏خرجت الدراسات العلمية بنتيجة، وهو أن الاطفال الذين يتم عناقهم بشكل دائم ومستمر ويومي أيضا، ‏ويتم دغدغتهم ومداعبتهم أيضا، ‏لن يتعرضوا للمرض ‏بشكل مستمر كما هي العادة عند الأطفال الذين يفتقرون إلى العناق من قبل الأهل.
‏والسبب أن الأطفال الذين يحصلون على هذا النوع من الاهمية من قبل الوالدين يوزع في جسدهم ‏هرمون السعادة (Oxytozin) ‏بشكل مميز، وأيضا تقوي لديهم جهاز دفاع الأعصاب ‏وكذلك المناعة.

•العناق يرخي الأعصاب
‏اثنا مداعبة الاطفال فإننا بهذا التصرف نبعد عنهم التوتر.
‏بالنسبة للأطفال الذين يقضون وقتهم خلال اليوم في القفز الدائم ‏مثل كرة نطاطة، ‏فإنهم يعانون من مشكلة ‏التوتر الحركي.‏ لذا عند القيام بين الحين والآخر اثناء توتره ‏بلمسة ‏رقيقة ‏أو عناق ‏فإنها تهدأ من سلوكيات الطفل ‏وتجعله يستقر ويركز قليلا، ‏لانه في هذه الحالة عند القيام بهذا التصرف سيقوم الدماغ بإرسال اشارة، ‏انه يجب الهدوء الان، وبذلك فإن جهاز اتصال الأعصاب سيستقر ‏كما هو حال الجسد المستقبل.

• العناق يُبعد الشعور بالملل
‏في الأوقات التي يكون فيها الطفل لا يعلم بماذا يبدأ او يلعب ليقضي يومه ‏وشعوره عندها بالملل، ‏الذي يساعده في هذه اللحظة هو القيام بشكل رقيق لمس راحة يده أو القيام بتدليك رأسه، ‏فإننا بهذه العملية ‏‏تكون قد اعطينا ‏نتيجة سحرية ‏حيث أننا سنحفز ‏الرسائل العصبية ‏للوصول إلى الدماغ بشكل سريع، ومنها تدفق ‏افكار ‏ ‏اللعب لدى الطفل بعدها وتقضي على الشعور بالملل.

•العناق يعطي الشعور الأمان بالنفس
‏الطفل الذي يتعرض إلى العناق بشكل مستمر من قبل الأهل، ‏فإن هذا الشيء يساعده على ‏اكتساب الشعور بالامان وبالأخص في عمر الحضانة ‏حيث أغلبية الاطفال ‏بهذا العمر ‏لديهم شعور الخوف من الاماكن المظلمة والأشباح، ومن الوحوش والساحرات كما يملي ‏عليهم خيالهم العقلي .
‏هذا الشيء ليس بالأمر المُقلق، ‏ولكن بنفس الوقت يجب اخذ الموضوع بجدية، حيث عند تعرض ‏الطفل ‏الى لحظات ‏غير آمنة هنا يجب على الأم أو الأب اخذ الطفل إلى الحضن وعناقه، ‏ليشعر ‏بالأمان والقوة.
‏ومن ناحية أخرى تساعد وتقوي شعور الطفل ‏الاعتزاز بالنفس.

•العناق يحافظ على التوازن
‏عند رغبة الأطفال في لحظة معينة ‏الى العناق‏، وكان وضع الأهل ‏في لحظة انشغال، فيجب عليهم الاهتمام بهذه اللحظة وترك ‏كل الانشغالات ‏جانبا – ‏في أغلب الأوقات تكفي مدة ‏عناق ما بين ‏الدقيقة أو الدقيقتين ‏للتعبير عن اهتمامنا في هذه اللحظة أو هذه الرغبة من قبل الطفل التي تساعد وتظهر ‏بدورها أيضا مدى ‏حبنا له ويمكن أيضا التعبير عنها بإعطاء ‏الطفل ‏قبلة أو عناق أو مشاركته لعبة بسيطة تفرحه ‏في هذه اللحظة.
‏وهذا الشيء يساعد بدوره على استقرار عالمه ‏النفسي والمعنوي، مما يجعل نموه ‏العاطفي مستقر وهادئ.

 


*Kuscheln tut gut تقريرChristiana Börger في مجلة Eltern

النص الأصلي

التعليقات

تعليقات

Maysoun Abuzugheib

صحفية فلسطينية تعيش في مدينة فرانكفورت في المانيا، تعمل مذيعة في راديو صباح الخير ألمانيا Good morning Deutschland
تعمل كمدربة مهارات حياتية ومن أهمها الاندماج في المجتمع وسوق العمل الألماني. عملت في المسرح الشعبي الفسطيني كممثلة وعضو في االجمعية الخاصة بالمسرح، ناشطة اجتماعية تعنى بكسر الصورة النمطية في ذهن الاوروبيين عن العرب وبالذات عن النساء، تهتم بقضايا الطفل والأسرة، كاتبة ومحررة مقالات في مجلة المرأة االعربية في ألمانيا.