التعليم

التأهيل المهني Ausbildung

اعلانات مدعومة

فيديوهات مختارة

لقاء | د. علياء كيوان - للحديث عن جمعية المرأة العربية في دول أوروبا

هل تعلمين أن الحياة هي عبارة عن هدف ؟،يختلف من شخص لآخر. فما هو هدفنا نحن كنساء مغتربات ! نتواجد في مجتمع غربي تختلف ثقافته عن ثقافتنا ، حتى أساليب الحياة فيها مختلفة كل الاختلاف عن أسلوب حياتنا ، مضطرين للتعامل المجتمع بلغتهم التي تختلف أيضا بطبيعة الحال عن لغتنا ! نقف حائرين، متوترين ، و للحظه في وقتها نشعر باليأس ! بحكم أن لدينا احلام ونتمنى أن تتحقق .

لوهله نعتقد أن كل شيء صعب ، بحكم أن أغلبنا أمهات صاحبات مسؤوليه ، عندما نفكر أو نحلم أن نخطو خطوة ايجابيه فيها صالح لأنفسنا ، وفيها ما يحقق أمانينا! نخطو خطوه أخرى للخلف ونفكر بتمعن ، ونسأل أنفسنا هل سيتحقق ما اتمناه ؟ انا أنهيت دراستي في بلدي ، ولكنها غير مقبولة ومعترف بها هنا !! ماذا أفعل؟ انا لست راضيه كل الرضى بالجلوس هكذا ! وليس بمقدوري أيضا إعادة سنين الدراسة الطويلة فليس لدي الرغبة في ذلك ، إذن هذا قدري سأبقى كما أنا. أو تأتي فتاة اخرى لظروف ما لم تكمل دراستها ولكن ما زال الحلم يراودها، بإكمال دراستها .

و فجأة تفكر انه قد فات الأوان، وليس لديها الوقت للجلوس في مقاعد دراسية طويلة المدة ! وتحدث نفسها : انا صاحبة مسؤولية، الدراسة في الجامعة ستحتاج الكثير من الوقت للتفرغ لها ، وهنا تغلق جميع أبواب الأحلام ، بسبب ظروف ما ، ونقف بنفس المكان الذي أردنا أن ننطلق منه بأحلامنا!

عزيزتي انا لدي الحل……!!

لكن ، لماذا لا نتعرف معاً على هذا النظام الدراسي المتوفر في ألمانيا . الذي يفتح المجال للجميع للتعلم سواءً مهنه أو وظيفة ، والانخراط في سوق العمل ! وتحقيق دخل خاص بي بعد إنهاء الدراسة! إن هذا النوع من النظام الدراسي يدعى ب (Ausbildung ) التأهيل المهني

التأهيل المهني في المانيا

-ما هو ؟ في المانيا متوفر شيء خاص في النظام التعليمي ، يوفر فيها للجميع تعلم المهنة التي يرغب بها . والنظام التعليمي هذا يدعى بالتعليم المزدوج ( Duale Ausbildung ) يندمج في هذا النظام التدريسي، الدراسة النظرية في المدارس المهنية وبنفس الوقت التطبيق العملي لهذا التخصص في الشركات المختصة للمهنة المختارة !

ويرتكز نظام التأهيل المهني في المانيا على أهمية التطبيق العملي أثناء الدراسة النظرية ، وهذا النوع من النظام الدراسي في المانيا له ايجابيه التعلم والتطبيق عند الانتهاء من الدراسة بنفس الوقت. تستغرق مدة التأهيل المهني في المانيا ما بين فترة السنتين والثلاث سنوات ! والأمور تجري كالتالي :

في هذا النظام نحتاج إلى شهادة Mittlerereife بعد تصديقها نقدم بها طلب لهذه المدارس للدراسة . وطبيعة الدراسة في هذه المدارس تسير على نظام معين ، ليس كما هو معهود عن أنظمة الدراسة في بلادنا ! كل اسبوع ما بين مدة يوم او يومين او اكثر يتوجب فيها الذهاب للمدرسة المهنية، وباقي الأيام يتم فيها تطبيق عملي للمهنة المختارة للدراسة في شركات أو مكاتب تختص بهذه المهنة لتطبيق النظري فيها .

وبالعادة يتواسط المعلمون مع هذة الأماكن المختصة للتدريب المهني لطلابهم لأجل تطبيق ما يتعلموه لديهم ! هذه الازدواجية في الدراسة ، النظري مع التطبيق العملي يفتح المجال لطلاب التأهيل المهني للاستعداد للعمل مع أخذ الخبرة أثناء وقت الدراسة. لأن أماكن العمل المستقبلية لا تطلب فقط من موظفيها الجدد الخبرة النظرية فقط ! بل ويهمها أيضا وتنتظر منهم الخبرة العملية لذلك التخصص. وبهذا النظام الدراسي يكون مؤهل ومرحب به في العمل . انا بتقريري هذا لا أريد أن اقلل من قيمة وأهمية الدراسة الجامعية أو المعهد العالي! ولكن عند توفر فرص أخرى تحسن من الحاضر والمستقبل فيجب استغلالها والعمل بها ! وهي بالنهاية أفضل من لا شيء .

اتمنى التوفيق لكن جميعا عزيزاتي ، وان تتحقق جميع احلامكن بإذن االله ، ونحن طاقم مجلة المرأة العربية في ألمانيا مستعدات للإجابة لأي سؤال تطرحونه ..

لمزيد من المعلومات حول التأهيل المهني تابعوا هذه المقالة : فرصتك للعمل في المانيا

حملوا تطبيقنا من خلال أب ستور أو جوجل بلاي 

Arabische Frau 

GM_20151112_100408

مقال : نانسي الزغاتيت 

تدقيق  : هبه مالو 

التعليقات

تعليقات

Alia Abukiwan

باحثة وعالمة في المستشفى الجامعي في هايدلبرغ
حاصلة على درجة الدكتوراة في البيولوجيا الجزيئية في السرطان من جامعة هايدلبرغ ومركز السرطان الألماني
مديرة مجلة المرأة العربية في ألمانيا

اضف تعليق

اضغط هنا لنشر تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.