التعليم

الأسرار السبع لتعلم لغة جديدة بنجاح

اعلانات مدعومة

فيديوهات مختارة

لقاء | د. علياء كيوان - للحديث عن جمعية المرأة العربية في دول أوروبا

يعد تعلم لغة جديدة من بديهيات عصرنا الحالي، لكنه قد يتحول إلى مهمة صعبة أو تحدٍ بالنسبة للمتعلم. في هذه المقالة نوضح لكم بعض الأسرار التي قد تكون مفيدة وقد تغير وجهة نظركم في عملية تعلم اللغة ككل.
السر الاول: الوقت. امضوا وقتاً مع اللغة الجديدة واجعلوها جزءاً لا يتجزأ من حياتكم اليومية. تعلم اللغة يتطلب وقتا وفي المراحل الاولى يجب ان يكون الوقت كبيراً ومكثفاً. لكن قضاء الوقت لا يعني فقط الجلوس في قاعة الدرس او التفرغ لحل تمارين القواعد. قضاء الوقت مع اللغة يعني أن تستمع إلى أغنية أو تشاهد فيلماً أو تقرأ قصة. تعامل مع اللغة وكأنها صديق جديد في حياتك وامضي معها وقتاً مسلياً ومفيداً في ذات الوقت.

السر الثاني: الاستمتاع. عندما تبدأون رحلة تعلم اللغة ابدأوا بشيء ممتع. اذا كُنتُم من الأشخاص الذين يميلون الى الاستماع فابدأوا بالاستماع الى مقاطع تعليمية وأغاني من اليوتيوب. تابعوا قنوات تليفزيونية باللغة الجديدة. استمعوا حتى لو لم تركزوا في كل كلمة في البداية. استمعوا اثناء العمل في البيت او اثناء قيادة السيارة او في المواصلات العامة. واما اذا كُنتُم من الذين يحبون القراءة فابدأوا بها. اقرأوا مقاطع صغيرة او قصص للأطفال. المهم في الامر ان تستمتعوا بما تقومون به. لا تفرضوا على انفسكم أساليب تعلم تقليدية ومملة.
السر الثالث: الملاحظة والاكتشاف. دربوا انفسكم على ملاحظة كل ما هو جديد من خصائص وتفاصيل في اللغة. حاولوا اكتشاف اسرارها بأنفسكم. إسألوا انفسكم أسئلة وابحثوا عن إجابتها سواءً في مواقع الانترنت او في الكتب والمعاجم. لا تنتظروا ان يلقنكم أحدهم تلك الاجابات او المعلومات.
السر الرابع: المفردات. ركزوا على المفردات اكثر من القواعد. في المراحل الاولى من عملية التعلم اجعلوا هدفكم اكتساب اكبر عدد من المفردات. احفظوا عدداً غير محدود منها وعندما تصلون الى مرحلة التركيز على القواعد سيكون لديكم حصيلة ضخمة من المفردات تستخدمونها في تطبيق تلك القواعد دون عناء. وبالتالي تصبح القواعد اسهل وأكثر رسوخًا في أذهانكم.
السر الخامس: الصبر. الصبر هو اهم عامل في النجاح في تعلم اللغة. اعلموا بأنكم لن تحرزوا تقدماً في أول أسبوعين او شهرين من بداية التعلم. لا تيأسوا ولا تستعجلوا النتائج. واظبوا على روتينكم اليومي في الدراسة دون الاكتراث بنتائج سريعة وملحوظة. بعض اللغات قد تستغرق اشهراً وبعضها قد تتطلب سنة او أكثر لإتقانها.
السر السادس: الأدوات. تسلحوا بكل ما يلزم في عملية التعلم. الكتب. المعاجم. التطبيقات و مواقع الانترنت. نوعوا مصادركم في عملية التعلم و لا تقتصروا على الأدوات التقليدية. ففي عصر الانترنت والمعلومات باتت مصادر التعلم كثيرة ولا حصر لها. وبذلك اصبح اكتساب اللغة متاحاً اكثر من اي وقت مضى. أسفل المقال روابط لأهم المواقع والتطبيقات. وينصح بتطبيق ديولينغو لمراحل التعلم الاولى. وهناك تطبيقات أخرى مثل بابل ولينك. بالنسبة لتطبيق لينك يتطلب دفع اشتراك شهري ولكن نتائجه ممتازة ومضمونة وسريعة في ذات الوقت.
السر السابع: كونوا متعلمين مستقلين. اعتمدوا على أنفسكم وعلى جهودكم الشخصية. وحاولوا قدر الإمكان تطبيق ما تتعملونه على أرض الواقع. فإذا كُنتُم في بلد اللغة التي تتعلمونها لا تتردوا في الاحتكاك بالمجتمع حولكم. تجرأوا ولا تخافوا الوقوع في الأخطاء. فالأخطاء هي جزء لا يتجزأ من عملية التعلم و منها نتعلم الكثير من الأشياء الصحيحة. أما ان كُنتُم غير مقيمين في بلد اللغة حاولوا ان تجدوا شركاء لغويين عن طريق الانترنت. وهناك عدة مواقع تساعدكم على ذلك من أهمها موقع İtalki أو حاولوا تعليم لغتكم الجديدة لشخص آخر. فعندما تشرحون اللغة للآخرين ستتمكنون منها وستكون عملية التدريس بمثابة طريقة ممارسة غير مباشرة.
وفي النهاية تذكروا أنه لا توجد قوالب جاهزة أو طرق مضمونة لاكتساب اللغة وإتقانها. ما يناسب شخصاً قد لا يفيد الآخر، بامكانكم ابتكار طريقتكم الخاصة في التعلم وعندها سيكون الامر اكثر متعة وسهولة. أديروا عملية التعلم بما يناسب ظروفكم وحاجاتكم. رتبوا أولوياتكم. مثلاً اذا كُنتُم بحاجة الى اتقان الكتابة من اجل امتحان في الجامعة فركزوا على الكتابة اكثر من المهارات الاخرى. لكن لا تتوقعوا ان تتحدثوا بطلاقة وأنتم تركزون على الكتابة. لإتقان مهارة الكلام يجب ان تتحدثوا قدر الإمكان باللغة الجديدة.
نور يكن
روابط المواقع:
-ديولينغو:
https://www.duolingo.com/courses
-بابل:
https://www.babbel.com/mobile/ipad?locale=en
-لينك:
https://www.lingq.com
-أيتوكي:
https://www.italki.com/home

التعليقات

تعليقات

Maysoon Jabareen

صحفية فلسطينية تعيش في مدينة فرانكفورت في المانيا، تعمل مذيعة في راديو صباح الخير ألمانيا Good morning Deutschland
عملت في المسرح الشعبي الفسطيني كممثلة وعضو في االجمعية الخاصة بالمسرح، ناشطة اجتماعية تعنى بكسر الصورة النمطية في ذهن الاوروبيين عن العرب وبالذات عن النساء، تهتم بقضايا الطفل والأسرة، كاتبة ومحررة مقالات في مجلة المرأة االعربية في ألمانيا.